الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 220

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

1849 جعفر بن علىّ بن سهل بن فروخ الدّقاق الدّورى الحافظ الضّبط فرّوخ بالفاء المخفّفة والرّاء المشدّدة والواو والخاء المعجمة وزان تنور اسم فارسي معناه السّعيد طالعه وقد تسقط واوه وهو اسم أحد أولاد إبراهيم الخليل وهو أبو العجم الذين في وسط البلاد كما صرّح به في القاموس والتّاج وغيرهما والدقّاق بالدّال المهملة وقافين بينهما الف وزان شدّاد بايع الدّقيق وهو الطّحين كما افاده في القاموس والعباب وغيرهما لكن عن اللسان انّ الدّقيقى بايع الدّقيق قال سيبويه لا يق دقّاق فتأمل وقد مرّ ضبط الدّورى في ترجمة إبراهيم بن يحيى الدّورى التّرجمة عدّه الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله مضيفا إلى ما في العنوان قوله بغدادي يكنّى ابا محمّد سمع منه التّلعكبرى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وما بعدها وله منه إجازة انتهى وظاهره كونه اماميّا وكونه شيخ إجازة يدرجه في الحسان 1850 جعفر بن علي بن صاحب دار الصّخر الحسيني الملقّب جلال الدين لم أقف فيه الّا على قول الشّيخ الحرّ ره في تكملة امل الأمل عالم فاضل جليل يروى عنه ابن معيّة 1851 جعفر بن علىّ بن عبد العال العاملي الميسي الضّبط العاملي بالعين المهملة والألف والميم المكسورة واللام والياء نسبة إلى جبل عامل القطر المعروف ومرّ ضبط الميسي في ترجمة أحمد بن محمّد بن الحسن ولم أقف في الرّجل الّا على ما في امل الأمل من قوله كان عالما محقّقا شريك الشّهيد الثّانى ره في الدّروس والإجازة من أبيه انتهى 1852 جعفر بن علىّ بن عبد اللّه بن أحمد أبو القاسم السيّد عماد الدّين الجعفري الدّبيسى نزيل دهستان لم أقف فيه الّا على ما عن منتجب الدّين من قوله بعد العنوان بما ذكرنا فقيه فاضل وكان يتحنّف ويفتى على مذهب أبي حنيفة تقيّة انتهى وقد مرّ ضبط الجعفري في ترجمة إبراهيم بن أبي الكرام والدّبيسى بالدّال المهملة المفتوحة والباء الموحّدة من تحت السّاكنة والسّين المهملة والياء نسبة إلى دبوسيّة بليدة من اعمال الصّفد من وراء النّهر والقياس الدّبوسى وفي بعض النّسخ الزّبيبى وعليه فهو امّا نسبة إلى الزّبيب لبيعه له كما هو وجه النّسبة في جمع من محدّثى العامّة ملقّبين به أو إلى الزّبيبة محلّة ببغداد كما هو وجه النّسبة في جماعة آخرين منهم ملقّبين به ودهستان بكسر الدّال المهملة والهاء جميعا وسكون السّين المهملة وفتح التّاء المثنّاة من فوق والألف والنّون بلد مشهور في طريق مازندران قرب خوارزم وجرجان وقبل مدينة بكرمان وناحية بجرجان ودهستان أيضا ناحية ببادغيس من هرات 1853 جعفر بن علىّ بن يوسف بن عروة الشّيخ زين الدّين الحلّى لم أقف فيه الّا على ما في تكملة امل الأمل من انّه فاضل فقيه صالح يروى عنه ابن معيّة انتهى 1854 جعفر بن عمارة الهمداني الخارقى الكوفي أبو عمارة قد مرّ ضبط الهمداني في ترجمة إبراهيم بن قوام الدّين وضبط الخارقى في إبراهيم الخارقى ولم أقف في الرّجل الّا على عد الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق عليه السّلم وفي الوجيزة انّه ضعيف 1855 جعفر بن عمرو بن ثابت بن أبي المقدام بن هرمز الحدّاد العجلي قد مرّ ضبط ثابت في ترجمة ثابت بن أبي ثابت وضبط هرمز في ترجمة ثابت بن هرمز والحدّاد بالحاء والدّال المشدّدة المهملتين المفتوحتين بعدها الف ودال وهو صانع الحديد ومرّ ضبط العجلي في ترجمة أحمد بن محمّد بن هيثم ولم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله بالعنوان المذكور من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا اليه قوله مولاهم كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 1856 جعفر بن عمرو المعروف بالعمرى في ترجمة أحمد بن عيسى بن جعفر وعلى اى حال فقد عدّ الرّجل في القسم الأوّل من الخلاصة بالعنوان المذكور وقال روى الكشي عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار انّ أباه لما حضره الموت دفع اليه مالا وأعطاه علامة لمن يسلم اليه المال فدخل اليه شخص فقال انا العمرى فأعطاه المال وسند الرّواية ذكرناه في الكتاب الكبير وفيه ضعف انتهى وعلق الشّهيد الثّانى ره على قوله وفيه ضعف قوله لانّ في طريقه أحمد بن كلثوم عن إسحاق بن محمّد البصري وهما غاليان ومع ذلك ففيه نظر من وجه اخر وهو ان الظاهر كون المال المذكور للإمام ( ع ) وانّ العمرى الاخذ وكيله لانّ أحد نوّابه في الغيبة الأولى عثمان بن سعيد العمرى فناسب ان يكون هو القابض وامّا جعفر العمرى هذا وان وافقه في النّسبة لكنّه ليس من نوّابه كما سيأتي فلا وجه لحمله عليه بمجرّد كونه العمرى واقلّ ما فيه انّه مشترك وبالجملة فليس في هذه الرّواية شئ يوجب تعديله بوجه انتهى كلام الشهيد الثّانى ره وأقول قد اسبقنا في ترجمة إبراهيم بن مهزيار نقل الرّواية التي أشار إليها العلّامة ره وذكرنا انّ الضّعف ينجبر بقول الكشي وكان مأمونا على الحديث ويأتي في إسحاق بن محمّد البصري منع غلوّه بل تقريب حسنه ولكن الإشكال في الوجه الأخر للنّظر وهو انّ كون العمرى في الحديث هو جعفر هذا غير معلوم بل قد سمعت هناك تصريح الكشّى بانّ المراد بالعمرى هنا هو حفص بن عمر لا جعفر فلا يمكن الإستدلال بالخبر في حقّ جعفر وذكر العلّامة ره ايّاه في هذه التّرجمة غفلة منه عن بقيّة كلام الكشي المتضمّنة للنصّ على المراد بالعمرى في الخبر واحتمل بعضهم كون منشأ اشتباه العلّامة ره تصحيف حفص في نسخة الكشّى الّتى عنده بجعفر ومن لاحظ النّسخ الصّحيحة من الكشّى علم انّه حفص لا جعفر ويحتمل انّ العلّامة ره لم يراجع الكشّى بل راجع كلام ابن طاوس فانّه قد سبقه في هذا الاشتباه فانّه عنون الرّجل كعنوان الخلاصة وقال روى عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار إلى اخر ما سمعته من العلامة ثمّ قال الطّريق فيه ضعف وهو أحمد بن كلثوم وكان من القوم وكان مأمونا على الحديث قال حدّثنى إسحاق بن محمّد البصري قال محمّد بن إبراهيم بن مهزيار انتهى ولا يخفى عليك التنافي بين قوله الطريق فيه ضعف وقوله وكان مأمونا على الحديث فانّه إذا كان مأمونا في الحديث فما معنى ردّ الرّواية فانحصر طريق ردّ الرّواية فيما سمعته من الشهيد الثّانى ره من عدم كون الشخص هو جعفر بل حفص فيبقى جعفر هذا مجهول الحال 1857 جعفر بن عمرو النّخعى لم أقف فيه الّا على رواية إبراهيم بن عبد الحميد عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب الدّين والقرض من الفقيه وقد مرّ ضبط النخعي في ترجمة إبراهيم بن يزيد 1858 جعفر بن عمر لم أقف فيه الّا على رواية هارون بن الجهم عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم في باب الدّخول على النّساء من الكافي 1859 جعفر بن عيسى بن عبيد بن يقطين قد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال في الخلاصة جعفر بن عيسى بن يقطين روى الكشّى ره عن حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى العبيدي عن هشام بن إبراهيم الختلى المشرقي وهو أحد من اثنى عليه في الحديث انّ أبا الحسن ( ع ) قال فيه خيرا انتهى وأقول ينبغي ان ننقل اوّلا ما في ترتيب الاختيار للكشى في المقام ونتبعه بما ينبغي ان يقال فنقول قال ره جعفر بن عيسى بن يقطين من أصحاب الرّضا ( ع ) حمدويه وإبراهيم قالا حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عيسى العبيدي قال سمعت هشام بن إبراهيم الختلى وهو المشرقي يقول استأذنت لجماعة على أبى الحسن ( ع ) في سنة تسع وتسعين ومائة فحضروا وحضرنا ستّة عشر رجلا على باب أبى الحسن الثّانى ( ع ) فخرج مسافر « 1 » فقال يدخل « 2 » إلى يقطين ويونس بن عبد الرّحمن ويدخل الباقون رجلا رجلا فلمّا دخلوا وخرجوا خرج مسافر ودعاني وموسى « 3 » وجعفر بن عيسى ويونس فأدخلنا جميعا عليه والعبّاس « 4 » قائم ناحية بلا حذاء ولا رداء وذلك في سنة أبى السّرايا فسلّمنا ثمّ أمرنا بالجلوس فلمّا جلسنا قال له جعفر بن عيسى يا سيّدى نشكوا إلى اللّه وإليك ممّا نحن فيه من أصحابنا فقال وما أنتم فيه منهم قال جعفر هم يا سيّدى يزندقونا ويكفّرونا ويبرؤون منّا فقال هكذا كان أصحاب علىّ بن الحسين ( ع ) ومحمّد بن علي وأصحاب جعفر وموسى صلوات اللّه عليهم ولقد كان أصحاب زرارة يكفّرون غيرهم وكك غيرهم كانوا يكفّرونهم فقلت له يا سيّدى نستعين بك على هذين الشيخين يونس وهشام وهما حاضران فهما ادّبانا وعلمانا الكلام فان كنّا يا سيّدى على هدى فقرّنا وان كنّا على ضلال فهذان اضلّانا فمرنا بتركه ونتوب إلى اللّه منه يا سيّدى فادعنا إلى دين اللّه نتّبعك فقال ( ع ) ما اعلّمكم إلّا على هدى جزاكم اللّه عن الصّحبة القديمة والحديثة خيرا فتأوّلوا القديمة علي بن يقطين ره والحديثة خدمتنا واللّه اعلم فقال جعفر جعلت فداك انّ صالحا وابا الأسد ختن « 5 » علىّ بن يقطين

--> ( 1 ) [ مسافر ] هو مولى أبي الحسن عليه السلام . ( 2 ) أقول سوق العبارة تدل على سقوط ( لا ) والصحيح لا يدخل آل يقطين وذلك أن قوله فلمّا دخلوا وخرجوا خرج مسافر فدعاني وموسى وجعفر بن عيسى ويونس . . يقتضي ذلك . ( 3 ) هو ابن صالح كما في رجال الكشي . ( 4 ) كأنّه ابن هلال الشامي ويحتمل أن يكون هو أخاه العباس بن موسى عليه السلام . ( 5 ) قد مرّ معنى ختن في ترجمة أبان بن عمر وفي نسخة أبا الأسيد .